السيد الطباطبائي

353

سنن النبي ( ص ) ( مع ملحقات )

أقول : وروى قريبا منه مفيد الدين الطوسي في الأمالي مسندا عن أبي مطر ، وكذا في البحار عن المناقب عن أبي مطر ( 1 ) . 8 - وفيه : وكان ( صلى الله عليه وآله ) إذا نزعه نزعه من مياسره أولا وكان من فعله إذا لبس الثوب الجديد حمد الله ثم يدعو مسكينا فيعطيه خلقانه ، ثم يقول : ما من مسلم يكسو مسلما من سمل ثيابه - لا يكسوه إلا لله عز وجل - إلا كان في ضمان الله وحرزه وخيره ، ما واراه حيا وميتا ( 2 ) . 9 - وفيه : وكان ( صلى الله عليه وآله ) إذا لبس ثيابه واستوى قائما قبل أن يخرج قال : اللهم بك استترت وإليك توجهت وبك اعتصمت وعليك توكلت ، اللهم أنت ثقتي وأنت رجائي ، اللهم اكفني ما أهمني وما لا أهتم به وما أنت أعلم به مني عز جارك وجل ثناؤك ولا إله غيرك ، اللهم زودني التقوى واغفر لي ذنبي ووجهني للخير حيث ما توجهت . ثم يندفع لحاجته ( 3 ) . دعاؤه إذا قام من مجلسه 10 - عن الغزالي في الإحياء : وكان إذا قام من مجلسه قال : سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك ( 4 ) . دعاؤه إذا دخل المسجد وإذا خرج 11 - عن الشيخ في المجالس : مسندا عن عبد الله بن الحسن عن أمه فاطمة بنت الحسين عن أبيها عن علي ( عليهم السلام ) : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان إذا دخل المسجد قال : اللهم افتح لي أبواب رحمتك . فإذا خرج قال : اللهم افتح لي أبواب رزقك ( 5 ) . 12 - وعن الطبري في كتاب الإمامة : مسندا عن عبد الله بن الحسن عن فاطمة الصغرى عن أبيها الحسين عن فاطمة الكبرى ابنة رسول الله صلوات الله

--> ( 1 ) أمالي الطوسي 1 : 398 ، وبحار الأنوار 16 : 251 . ( 2 ) مكارم الأخلاق : 36 . ( 3 ) مكارم الأخلاق : 36 . ( 4 ) إحياء علوم الدين 2 : 367 . ( 5 ) أمالي الطوسي 2 : 209 .